مهدى عبداللهى
24
خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى )
وَلا يُصبِحُ فِيها فِي جَناحِ أَمنٍ إِلَّا وَهُوَ يَخافُ فِيها نُزُولُ جائِحَةٍ « 1 » أَو تَغَيُّرُ نِعمَةٍ أَو زَوالُ عافِيَةٍ مَعَ أَنَّ المَوتَ مِن وَراءِ ذَلِكَ و هَولَ المُطَّلَعِ « 2 » وَالوُقُوفَ بَينَ يَدَيِ الحَكَمِ العَدلِ تُجزى كُلُّ نَفسٍ بِما عَمِلَت « لِيَجْزِيَ الَّذِيْنَ أَساؤُاْ بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِيْنَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنى » « 3 » . فَاتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ ذِكرُهُ ، وَسَارِعُوا إِلَى رِضوانِ اللَّهِ ؛ وَالعَمَلِ بِطاعَتِهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيهِ بِكُلِّ ما فِيهِ الرِّضا فَإِنَّهُ قَرِيبٌ ، مُجِيبٌ . جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُم مِمَن يَعمَلُ بِمَحَابِّهِ « 4 » وَيَجتَنِبُ سَخَطَهُ . ثُمَّ إِنَّ أَحسَنَ القَصَصِ وَأَبلَغَ المَوعِظَةِ وَأَنفَعَ التَّذَكُّرِ كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ ، قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : « وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » « 5 » أَستَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ ، « وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسانَ لَفِيْ خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، وَتَواصَوا بِالْحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبْرِ » « 6 » . « إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 7 » . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبارِك « 8 » عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،
--> ( 1 ) - الجائحة : الهالكة ، المستأصلة و كل مصيبة عظيمة و فتنة مبيرة . . ( 2 ) - هول المطَّلَع : الهول : الفزع و الخوف : و المطلع : موقف القيامة الّذي يحصل الإطلاع عليه بعدالموت . . ( 3 ) - النجم : 31 . . ( 4 ) - المحابّ : جمع المحبّة . . ( 5 ) - الأعراف : 204 . . ( 6 ) - سورة العصر . . ( 7 ) - الأحزاب : 56 . . ( 8 ) - بارك : أي أثبت و أدم التشريف و الكرامة على محمّد و آله صلى الله عليه و آله . .